أشوف يوتيوبرز صغار بالسن دوبهم بادين من كم سنة، وفجأة تلاقيه اشترى قصر في دبي وسيارات سبورت فارهة مثل أبو فلة وغيث مروان وغيرهم. هل إعلانات اليوتيوب والمشاهدات فعلاً تطلع ملايين الدولارات بهالسهولة في عالمنا العربي؟ ولا فيه مصادر دخل ثانية خفية وراء الكواليس ما نعرفها؟ يا ليت اللي عنده خبرة أو يشتغل في هالمجال يوضح لنا الحقيقة لأن الموضوع مستفز صراحة ومحير.