سؤالك ذكي جداً ومطروح بكثرة، خاصة بعد النجاح الكبير لمسلسلها الواقعي "Soy Georgina" على نتفليكس، والذي استعرض تفاصيل حياة البذخ والرفاهية التي تعيشها. الإجابة المختصرة هي: جورجينا رودريغيز تمتلك ثروة شخصية ضخمة ومستقلة حالياً، لكن انطلاقتها الأساسية والفرص التي حصلت عليها كانت بالتأكيد بفضل علاقتها بكريستيانو رونالدو.
تُقدّر الثروة الشخصية الصافية لجورجينا رودريغيز حالياً بحوالي 12 إلى 15 مليون دولار أمريكي. هذا الرقم لا يشمل بالطبع ثروة رونالدو التي تتجاوز المليار دولار، ولكنه يمثل حساباتها البنكية، عقاراتها، وأصولها الخاصة التي جنتها بنفسها خلال السنوات الأخيرة.
من أين تأتي ثروة جورجينا الخاصة؟
نجحت جورجينا في تحويل شهرتها كـ "شريكة رونالدو" إلى بيزنس يدر عليها ملايين الدولارات سنوياً من خلال عدة مصادر دخل قوية:
- برنامج الواقع على نتفليكس (I am Georgina): يُعتبر هذا البرنامج من أهم مصادر دخلها الحالية. تقاضت جورجينا ملايين الدولارات مقابل المواسم التي تم عرضها، والبرنامج حقق نسب مشاهدة عالمية ضخمة جعلها نجمة صف أول في عالم تلفزيون الواقع.
- عقود الرعاية والإعلانات الضخمة: جورجينا هي الوجه الإعلاني لبراندات عالمية كبرى. على سبيل المثال، هي سفيرة لماركة ملابس الرياضة الشهيرة Alo Yoga، وماركة الأزياء الإيطالية الفاخرة Elisabetta Franchi (حيث تقاضت مئات الآلاف من الدولارات للحملة الواحدة)، وماركة المجوهرات الفاخرة Pasquale Bruni.
- السوشيال ميديا (إنستغرام): يتابعها حالياً أكثر من 50 مليون شخص. المنشور الإعلاني الواحد على حسابها يُقدر قيمته بعشرات الآلاف من الدولارات، وهي واحدة من أعلى المؤثرات أجراً في العالم حالياً.
- إدارة الأعمال والشراكات: جورجينا ليست مجرد عارضة أزياء، بل هي شريكة إدارية في عيادة زراعة الشعر الشهيرة Insparya التي يمتلكها رونالدو، وتتقاضى راتباً وإيرادات من إدارة هذا المشروع الضخم، بالإضافة إلى استثماراتها الخاصة في العقارات.
ما هو دور رونالدو المالي في حياتها؟
من الطبيعي أن يتساءل البعض عن دور رونالدو. الواقع هو أن رونالدو يوفر لها وللأولاد أسلوب الحياة الفخم جداً؛ فالطائرات الخاصة، القصور، اليخوت، والحراسة الشخصية كلها مدفوعة ومؤمنة بالكامل من ثروة رونالدو الخاصة.
بالإضافة إلى ذلك، تشير العديد من التقارير الصحفية الأوروبية الموثوقة إلى أن رونالدو يحول لجورجينا مبلغاً شهرياً يترواح بين 80,000 إلى 100,000 يورو. هذا المبلغ مخصص لـ "مصاريف الأولاد وإدارة المنزل"، ولكنه في نفس الوقت يمنحها أريحية مالية تامة لاستثمار وادخار دخلها الخاص من عملها كعارضة وإنفلونسر دون الحاجة للصرف على أساسيات الحياة اليومية الفارهة.
الخلاصة:
جورجينا بدأت من الصفر كبائعة في متجر "غوتشي" براتب بسيط جداً، وبفضل رونالدو فُتحت لها أبواب الشهرة العالمية. لكن الذكاء الحقيقي يكمن في أنها لم تكتفِ بكونها "حبيبة اللاعب الشهير"، بل استغلت هذه الشهرة بذكاء خارق لبناء علامة تجارية شخصية قوية ومستقلة تضمن لها الاستمرار والثراء حتى لو انفصلت ماليًا عن رونالدو.